Ali_Baba^-^
12-20-2004, 12:51 PM
مصري دهس بسيارته عسكريين أميركيين فقتل اثنين منهم وجرح زميليهما
كتب علي الشمري ومحمد الجلاهمة: كانت التحذيرات الأخيرة التي اطلقتها السفارة الأميركية لرعاياها في شأن احتمال حصول اعمال ارهابية تستهدفهم، وراء ما رردته وسائل إعلامية امس الى تصنيف تعرض سيارة عسكرية اميركية الى حادث دهس ادى الى مقتل اثنين من افرادها واصابة اثنين آخرين بجروح، في خانة «الهجوم الإرهابي»، لكن السلطات الأمنية الكويتية سارعت الى اعتبار ما حصل «حادثاً مرورياً»، وخصوصاً ان الداهس، وهو مصري الجنسية، سلم نفسه من تلقائه، فيما حاذر الجانب الاميركي القفز الى استنتاجات من قبيل ان الحادث متعمد، وتريث في وضعه في هذا الاطار في انتظار استكمال التحقيقات,
الحادث حصل قرابة السابعة والنصف صباحاً، على طريق الملك فهد بن عبدالعزيز، باتجاه النويصيب، لدى توجه العسكريين الاميركيين في سيارة «جيب» الى مركز قيادة الجيش الاميركي في عريفجان, وكانت الـ «جيب» ضمن رتل عسكري اميركي يضم اربع شاحنات، عندما ثقب الاطار الامامي الأيسر لسيارتهم، فركنوها في حارة الأمان، الى يمين الطريق، وترجلوا منها لتصليح الاطار, وعندها، انحرفت في اتجاههم سيارة الـ «جيب» البيضاء من نوع «شيروكي» التي كان يقودها المصري خالد محمد صبري علام (34 عاماً)، ودهستهم، فقتلت احدهم على الفور، فيما اصيب الثلاثة الآخرون بجروح، وبينهم مجندة, وفي وقت لاحق، توفي احد المصابين الذين نقلوا الى مستشفى العدان.
وما لبث السائق المصري الذي يعمل في شركة للتجارة العامة ويسكن في السالمية ان سلم نفسه الى مخفر الاحمدي، بعدما اوقف سيارته في منطقة الأحمدي الصناعية على اثر الحادث.
وتم التحقيق مع الداهس، فأفاد أنه كان ينوي الانعطاف الى اليمين من جسر الصباحية والاحمدي المقابل على بعد نحو 200 متر للدخول الى منطقة الأحمدي لكنه فوجئ بالجنود ما أدى الى حصول الحادث.
وافاد شاهد عيان، وهو وكيل عريف في الجيش الكويتي يعمل في قاعدة احمد الجابر، وهو الذي ابلغ عن الحادث، انه شاهد السيارة الداهسة تنحرف من اليسار الى اليمين ثم تدهس الجنود الاميركيين.
ومن خلال التحقيقات، اوضح الداهس انه لم يكن يقصد قتل الجنود او القيام بعمل ارهابي، وان الحادث وقع بسبب اختلال المقود، ما ادى الى انحراف السيارة واصطدامها بالجنود, واوضح ان هروبه وقت وقوع الحادث كان بسبب الخوف من التعرض لإطلاق نار.
ونقلت وكالة «رويترز» عن ضابط اميركي كبير ان «لا مؤشرات تدل على ما اذا كان الحادث متعمداً» في حين قال الضابط المكلف العلاقات العامة في الجيش الأميركي ان تحقيقاً فتح لمعرفة اسباب الحادث وما اذا «وقع عرضا ام ان ثمة تعمداً», ويشارك في التحقيق محققون اميركيون.
وفيما صنفت السلطات الامنية الكويتية، بعد التحقيقات الأولية، الحادث على انه حادث دهس فحسب، تحدثت مصادر امنية عن شكوك تحمل على الاعتقاد بأن الحادث متعمد، منها «عدم وجود آثار اطارات على الطريق، ما يعني عدم استخدام السائق للكابح سواء قبل الاصطدام بالجنود او بعده, وكذلك ان الجنود الأربعة كانوا متوقفين بمركبتهم في موقف آمن على يمين الطريق ولم يكن الشارع يشهد وقتها ازدحاماً، اضافة الى ان اقوال الشاهد دلت على انحراف المركبة من دون اي مضايقة من مركبات اخرى». منقول من جريدة الرأي العام الكويتية
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
تعليقي .. صدق قول الله تعالى حين قال بالقرآن الكريم
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ - الأنفال17
كتب علي الشمري ومحمد الجلاهمة: كانت التحذيرات الأخيرة التي اطلقتها السفارة الأميركية لرعاياها في شأن احتمال حصول اعمال ارهابية تستهدفهم، وراء ما رردته وسائل إعلامية امس الى تصنيف تعرض سيارة عسكرية اميركية الى حادث دهس ادى الى مقتل اثنين من افرادها واصابة اثنين آخرين بجروح، في خانة «الهجوم الإرهابي»، لكن السلطات الأمنية الكويتية سارعت الى اعتبار ما حصل «حادثاً مرورياً»، وخصوصاً ان الداهس، وهو مصري الجنسية، سلم نفسه من تلقائه، فيما حاذر الجانب الاميركي القفز الى استنتاجات من قبيل ان الحادث متعمد، وتريث في وضعه في هذا الاطار في انتظار استكمال التحقيقات,
الحادث حصل قرابة السابعة والنصف صباحاً، على طريق الملك فهد بن عبدالعزيز، باتجاه النويصيب، لدى توجه العسكريين الاميركيين في سيارة «جيب» الى مركز قيادة الجيش الاميركي في عريفجان, وكانت الـ «جيب» ضمن رتل عسكري اميركي يضم اربع شاحنات، عندما ثقب الاطار الامامي الأيسر لسيارتهم، فركنوها في حارة الأمان، الى يمين الطريق، وترجلوا منها لتصليح الاطار, وعندها، انحرفت في اتجاههم سيارة الـ «جيب» البيضاء من نوع «شيروكي» التي كان يقودها المصري خالد محمد صبري علام (34 عاماً)، ودهستهم، فقتلت احدهم على الفور، فيما اصيب الثلاثة الآخرون بجروح، وبينهم مجندة, وفي وقت لاحق، توفي احد المصابين الذين نقلوا الى مستشفى العدان.
وما لبث السائق المصري الذي يعمل في شركة للتجارة العامة ويسكن في السالمية ان سلم نفسه الى مخفر الاحمدي، بعدما اوقف سيارته في منطقة الأحمدي الصناعية على اثر الحادث.
وتم التحقيق مع الداهس، فأفاد أنه كان ينوي الانعطاف الى اليمين من جسر الصباحية والاحمدي المقابل على بعد نحو 200 متر للدخول الى منطقة الأحمدي لكنه فوجئ بالجنود ما أدى الى حصول الحادث.
وافاد شاهد عيان، وهو وكيل عريف في الجيش الكويتي يعمل في قاعدة احمد الجابر، وهو الذي ابلغ عن الحادث، انه شاهد السيارة الداهسة تنحرف من اليسار الى اليمين ثم تدهس الجنود الاميركيين.
ومن خلال التحقيقات، اوضح الداهس انه لم يكن يقصد قتل الجنود او القيام بعمل ارهابي، وان الحادث وقع بسبب اختلال المقود، ما ادى الى انحراف السيارة واصطدامها بالجنود, واوضح ان هروبه وقت وقوع الحادث كان بسبب الخوف من التعرض لإطلاق نار.
ونقلت وكالة «رويترز» عن ضابط اميركي كبير ان «لا مؤشرات تدل على ما اذا كان الحادث متعمداً» في حين قال الضابط المكلف العلاقات العامة في الجيش الأميركي ان تحقيقاً فتح لمعرفة اسباب الحادث وما اذا «وقع عرضا ام ان ثمة تعمداً», ويشارك في التحقيق محققون اميركيون.
وفيما صنفت السلطات الامنية الكويتية، بعد التحقيقات الأولية، الحادث على انه حادث دهس فحسب، تحدثت مصادر امنية عن شكوك تحمل على الاعتقاد بأن الحادث متعمد، منها «عدم وجود آثار اطارات على الطريق، ما يعني عدم استخدام السائق للكابح سواء قبل الاصطدام بالجنود او بعده, وكذلك ان الجنود الأربعة كانوا متوقفين بمركبتهم في موقف آمن على يمين الطريق ولم يكن الشارع يشهد وقتها ازدحاماً، اضافة الى ان اقوال الشاهد دلت على انحراف المركبة من دون اي مضايقة من مركبات اخرى». منقول من جريدة الرأي العام الكويتية
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
تعليقي .. صدق قول الله تعالى حين قال بالقرآن الكريم
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ - الأنفال17