newstyle31
09-30-2004, 01:37 PM
في ذكرى رحيل عـــبد الناصـــر
ومنذ غادرنا عبدالناصر والعروبة يراد منها اختتام روايتها باعتذار تاريخي عن هويتها، وضربت اللغة العربية على رأسها، وصار مطلوب من العربي ان يستبدل اسمه واسم ابيه واسم قبيلته. ما الذي جرى بعد عبدالناصر؟ نترنح، ونتراجع على درجات السلم الهابط الى القاع
نستدعيك اليوم، ونستحضرك، حتى تساعدنا على تقيؤ كل التربويات المصنعة والمضادة لمصلحتنا ومستقبل امتنا. والتي أملوها علينا في العقود الثلاثة الماضية. نعم، نتحدث عن عبدالناصر من أجل المستقبل
في ذكرى رحيل العروبة
لن أرثيك ناصرنا، إنما أرثي ضعفنا وهزيمتنا أمام هذا التيار الجارف ليقتصّ من ضعفنا، وخرس جماعي بات هو السيد فينا. أوطان تباع بالمزاد العلني، وزعامات تُشترى بدم الشعوب لتملك حق جمع النفايات في شوارعنا. فكيف لا نفتقد إلى من زرع فينا حب وطن كبير يمتد من الماء إلى الماء. لم تكن يوما آخر الأنبياء ومعذرة شاعرنا، إنما قتلناك واغتلنا النخوة فينا. شعوباً تفرق ولا تسد، وما أُخذ بالقوة لا ُيسترد، إنما هو تنازل أكبر بالخنوع والاستسلام لحملات الشر والطغيان. لا نبكيك.. إنما نبكي ركبان الفضيحة في تاريخ وصلت فتوحاته إلى أقاصي الأرض، ليسود ظلام الاستسلام متذللاً تحت أقدام امبراطورية الويلات في العراق، وخنوع لأخطبوط استفحل شره بفلسطين
في ذكرى جـــمال عـــبد الناصـــر
واتفق كثير من المحللين الاستراتيجيين على ان عبدالناصر ربح المعركتين: ففي الاولى اعاد لمصر ملكيتها الكاملة في القناة وسارع في تحريرها من الاستعمار البريطاني واعاد لها كلمتها وارادتها الوطنية ووضعها في قلب العروبة وفي مركز الثقل والتأثير فيما عرف بعد ذلك بمعسكر عدم الانحياز والتضامن الآسيوي ــ الافريقي. اما حرب 1967 فقد اعاد في اعقابها بناء الجيش وأعده لحرب العبور وارهق العدو الاسرائيلي في حرب الاستنزاف التي يؤكد عسكريون على اهميتها
في ذكرى رحيل ذلك الرجل الذي كان واحدا من رجالاتنا الذين صنعوا تاريخنا اتذكر ما نعاه به احمد عبدالمعطي حجازي:
أيامنا قادماتٌ
وسوف نبكي طويلا
ولعل هذه الايام ــ ولتعذروني على تشاؤمي ــ هي الايام التي تكهن بها شاعرنا الجميل
عـــبد الناصـــر.. غريب الوطن
كما أن التاريخ لن ينسى للقائد الراحل السد العالي وتأميم قناة السويس والمشاريع الاقتصادية العملاقة التي لاتزال تفتخر بها مصر ويفتخر بها الشعب المصري الشقيق
ولن ينسى التاريخ للقائد عبدالناصر أيضاً مقارعة الاستعمار وطرده من مصر العربية ومن الجزائر ومن الخليج العربي، ولن ينسى التاريخ ايضا للقائد الراحل وقوف مصر الى جانب حركات التحرر في إفريقيا واستقلال هذه الدول من نير وظلم الاستعمار
التاريخ والوطن لن ينسيا.. رجل التاريخ والوطن لأن التاريخ والوطن لا يملكهما أفراد.. أو تحرف مسارهما سلطة
!!..وفي الليلة الظلماء
"في ذكرى عـــبد الناصـــر"
وبات حال الذين هاجموا عبد الناصر عن غفلة بسبب موقف أو مصلحة يقول كما قال الشاعر
بكيت من عمر فمات فسرني.. فعاشرت أقواما بكيت على عمر
لقد مات والدي وهو يحمل صورة "أبو خالد "في جيبه وكان يتمنى أن يراه ولو للحظة يطأ تراب غزة
رحم الله عبد الناصر كلما سقط شهيد أو صاحت مغتصبة
رحم الله عبد الناصر.. وأبقى ذكراه في قلوبنا بوصلة حق.. وشمس مستقبل لا تنطفئ
موقع "جـــمال عـــبد الناصـــر" الرسمي
http://www.nasser.org/
ومنذ غادرنا عبدالناصر والعروبة يراد منها اختتام روايتها باعتذار تاريخي عن هويتها، وضربت اللغة العربية على رأسها، وصار مطلوب من العربي ان يستبدل اسمه واسم ابيه واسم قبيلته. ما الذي جرى بعد عبدالناصر؟ نترنح، ونتراجع على درجات السلم الهابط الى القاع
نستدعيك اليوم، ونستحضرك، حتى تساعدنا على تقيؤ كل التربويات المصنعة والمضادة لمصلحتنا ومستقبل امتنا. والتي أملوها علينا في العقود الثلاثة الماضية. نعم، نتحدث عن عبدالناصر من أجل المستقبل
في ذكرى رحيل العروبة
لن أرثيك ناصرنا، إنما أرثي ضعفنا وهزيمتنا أمام هذا التيار الجارف ليقتصّ من ضعفنا، وخرس جماعي بات هو السيد فينا. أوطان تباع بالمزاد العلني، وزعامات تُشترى بدم الشعوب لتملك حق جمع النفايات في شوارعنا. فكيف لا نفتقد إلى من زرع فينا حب وطن كبير يمتد من الماء إلى الماء. لم تكن يوما آخر الأنبياء ومعذرة شاعرنا، إنما قتلناك واغتلنا النخوة فينا. شعوباً تفرق ولا تسد، وما أُخذ بالقوة لا ُيسترد، إنما هو تنازل أكبر بالخنوع والاستسلام لحملات الشر والطغيان. لا نبكيك.. إنما نبكي ركبان الفضيحة في تاريخ وصلت فتوحاته إلى أقاصي الأرض، ليسود ظلام الاستسلام متذللاً تحت أقدام امبراطورية الويلات في العراق، وخنوع لأخطبوط استفحل شره بفلسطين
في ذكرى جـــمال عـــبد الناصـــر
واتفق كثير من المحللين الاستراتيجيين على ان عبدالناصر ربح المعركتين: ففي الاولى اعاد لمصر ملكيتها الكاملة في القناة وسارع في تحريرها من الاستعمار البريطاني واعاد لها كلمتها وارادتها الوطنية ووضعها في قلب العروبة وفي مركز الثقل والتأثير فيما عرف بعد ذلك بمعسكر عدم الانحياز والتضامن الآسيوي ــ الافريقي. اما حرب 1967 فقد اعاد في اعقابها بناء الجيش وأعده لحرب العبور وارهق العدو الاسرائيلي في حرب الاستنزاف التي يؤكد عسكريون على اهميتها
في ذكرى رحيل ذلك الرجل الذي كان واحدا من رجالاتنا الذين صنعوا تاريخنا اتذكر ما نعاه به احمد عبدالمعطي حجازي:
أيامنا قادماتٌ
وسوف نبكي طويلا
ولعل هذه الايام ــ ولتعذروني على تشاؤمي ــ هي الايام التي تكهن بها شاعرنا الجميل
عـــبد الناصـــر.. غريب الوطن
كما أن التاريخ لن ينسى للقائد الراحل السد العالي وتأميم قناة السويس والمشاريع الاقتصادية العملاقة التي لاتزال تفتخر بها مصر ويفتخر بها الشعب المصري الشقيق
ولن ينسى التاريخ للقائد عبدالناصر أيضاً مقارعة الاستعمار وطرده من مصر العربية ومن الجزائر ومن الخليج العربي، ولن ينسى التاريخ ايضا للقائد الراحل وقوف مصر الى جانب حركات التحرر في إفريقيا واستقلال هذه الدول من نير وظلم الاستعمار
التاريخ والوطن لن ينسيا.. رجل التاريخ والوطن لأن التاريخ والوطن لا يملكهما أفراد.. أو تحرف مسارهما سلطة
!!..وفي الليلة الظلماء
"في ذكرى عـــبد الناصـــر"
وبات حال الذين هاجموا عبد الناصر عن غفلة بسبب موقف أو مصلحة يقول كما قال الشاعر
بكيت من عمر فمات فسرني.. فعاشرت أقواما بكيت على عمر
لقد مات والدي وهو يحمل صورة "أبو خالد "في جيبه وكان يتمنى أن يراه ولو للحظة يطأ تراب غزة
رحم الله عبد الناصر كلما سقط شهيد أو صاحت مغتصبة
رحم الله عبد الناصر.. وأبقى ذكراه في قلوبنا بوصلة حق.. وشمس مستقبل لا تنطفئ
موقع "جـــمال عـــبد الناصـــر" الرسمي
http://www.nasser.org/