المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلاف فواخرجي: هدوئي يخفي بركان غضب


SHAM
09-03-2004, 08:40 PM
لعل أهم ما يميز الفنانة سلاف فواخرجي ارتباطها بأسرتها بشكل وثيق. وهي أخذت الصدق والهدوء من أمها وأبيها، وعاملت الحياة من منطلق تربيتها البيتية، وحينما تزوجت وانفصلت وتحوّلت إلى أم حملت مسؤوليات إضافية وحققت الاستقرار والصفاء الداخلي. يومها منظم وموزّع على أمور بديهية وطبيعية، لكن مواعيد التصوير تغيّر كل وقائع أيامها. وتتميز سلاف بخصوصيتها الفنية ونجوميتها المستمرة واجتهادها الدائم، أما بعيداً عن الفن فتبدو صريحة وواضحة ومتوازنة وهي تتجاوز أزماتها بإرادة قوية وهدوء شديد، ودائماً تنطلق من نظرة واقعية تجاه الحياة والإنسان والعلاقات المختلفة كما يبدو في هذا الحوار معها حول حياتها اليومية بعيداً عن العمل والشاشة.

* متى يبدأ يومك؟


- غالباً يبدأ حينما ينهض ابني حمزة من النوم ويتهيأ للذهاب إلى المدرسة، أو إلى اللعب في أوقات العطلة.

* هل كانت طفولتك مملوءة باللعب أم بالأحلام؟

- بالأحلام غالباً، وكان حلمي الأساسي مرتبطاً بالفنون. كنت أحب مشاهدة التمثيل لكنني لم أحلم بأن أصبح ممثلة. أما أحلام الطب أو الهندسة، فلم تراودني أبداً لأن ميولي كانت فنية. وكنت أتابع الأفلام وأنا في عمر الأربع سنوات، وأحب الرسم أيضاً لذلك لم أحدد أحلامي، وحتى الآن لم أحدد هذا الحلم النهائي في حياتي رغم استمراري في التمثيل.

* هل كنت طفلة “شقية” في البيت والمدرسة؟

- كنت هادئة جداً في المدرسة ومازلت هادئة حتى الآن، وفي المرحلة الثانوية أصبحت شقية قليلاً لكنني حافظت على اجتهادي، وكنت دائماً من المتفوقات، وتميزت بهدوئي الدائم.

* الهدوء في شخصيتك، اكتسبته من والدك أم والدتك؟

- من الاثنين، والدي ووالدتي يتمتعان بهذه الصفة لذلك تأثرت بها بصورة كبيرة.

* ما أبرز القيم التي تعلمتها من والديك؟

- الصراحة، وعدم الكذب.

* أين عشت مراحل طفولتك؟

- عشت جزءاً من طفولتي في اللاذقية والجزء الآخر في دمشق.

* وهل أحببت بيت اللاذقية أكثر أم بيت دمشق؟

- كل بيت أقيم فيه مع عائلتي أتآلف مع أركانه وأشعر بعاطفة تجاهه لأنه بالنسبة لي أجمل مكان في العالم.

* هل أنت بيتوتية؟

- بيتوتية بنسبة عالية لأن أكثر أوقاتي أمضيها في بيتي، وغير ذلك أكون في مواقع التصوير.

* كبرت وتزوجت وانفصلت عن زوجك الممثل وائل رمضان بعد الأمومة، كيف أثرت هذه الظروف على حياتك، وكيف تجاوزت الأزمة؟

- فعلاً أنا تجاوزت هذه الأزمة بقوة لأنني قوية من الداخل، بالإضافة إلى وجود عائلتي بقربي دائماً، وعندما يشعر الإنسان بأنه أدى واجباته تجاه كل التزامات حياته يبعد عنه عبء المسؤولية ولا يشعر بالتقصير تجاه جانب معين، كما أن إيماني بالنصيب والقضاء والقدر، وبتحولات الحياة، وثقتي بنفسي.. عوامل دفعتني إلى تجاوز الأزمة بقوة.

* كيف تتعاملين مع الفشل؟

- لا أؤمن بوجود شيء اسمه الفشل، وأرفض وجوده في حياتي بشكل خاص. ربما لا أحقق النجاح في جانب معين لكني لا أعتبر هذا فشلاً.

* والندم كيف تتعاملين معه؟

- لا أندم إطلاقاً لأن كل قرار اتخذته كان عن قناعة كاملة ودراسة نهائية تمت على مسؤوليتي الشخصية، لذلك أرفض إدخال الندم إلى مشاعري وأتعلم من التجربة، والإنسان في النهاية يتعلم من أخطائه، وأنا أحب كل مراحل حياتي سواء كانت إيجابية أم سلبية لأنها صنعتني وزادتني خبرة ومعرفة، وبهذه الحالة يصبح الندم غير مقبول.

* هل تعتبرين انكسار الزواج مسؤولية الرجل أم المرأة؟

- من خلال مفهومي الشخصي للزواج لا أعطيه صفة الانكسار حينما يحدث الفراق لأن الرجل الذي كان زوجي هو إنسان جيد ووالد ابني، وإذا انفصلنا فلا يعني هذا أن أحدنا هو شخص سيئ، أو أسهم في كسر الآخر.

* هل صداقتك مع زوجك السابق مستمرة؟

- نحن مازلنا أصدقاء، ولم نختلف بعد الانفصال الزوجي، وهذا يرتبط بوعي وثقافة الزوجين، لذلك يزورنا كثيراً ليلتقي مع حمزة خلال أوقات طويلة.

* هل أشعرك نداء “أم حمزة” بتقدم العمر؟

- لم يشعرني بتقدم العمر لأنني أشعر دائماً بوجود طفولتي في كل مراحل عمري، لكن الأمومة أشعرتني بالمسؤولية تجاه كل إنجازات حياتي، ومع كل نجاح واستقرار أشعر بالارتياح والصفاء الداخلي.

* برأيك هل يعوّض الصفاء الداخلي عن مساحيق التجميل؟

- الصفاء الداخلي والرضا والثقة بالنفس ومحبة الناس عناصر أساسية في تكوين جمال الإنسان لأنها تنعكس مباشرة على وجهه، ومساحيق التجميل لا تظهر هذه الإيجابيات كما لا تستطيع أن تخفي ملامح الحقد أو الألم عن الوجه. المساحيق لا تخفي الشيء البشع ولا تظهر الشيء الجميل. الجمال ينبع من الداخل ومن الروح الصافية لكن هذا لا يعني أن تستغني المرأة عن مساحيق التجميل لأنها تحتاج إليها كثيراً في أوقات عدة.

* ما هي أكثر الحالات التي تستخدمين فيها الماكياج، الفرح أم الحزن؟

- الحالة نسبية، فأحياناً أعيش حالات فرح وسعادة ولا أرغب في أن أضع المساحيق على وجهي، لكن في أحيان أخرى تنتابني رغبة في وضع الماكياج والاهتمام بوجهي، وفي حالات الحزن يحدث الأمر نفسه أيضاً.

* هل أنت روتينية في الحياة؟

- لا، كل أيامي بعيدة عن الروتين، وأنا أحب التغيير بشكلي ومظهري الخارجي لكن حياتي هادئة ومستقرة. كما أحب الفنون والسفر والفرح بشكل عام.

* عندما تزورين بلداً، ما هو أول شيء يلفت انتباهك فيه؟

- تراثه وتاريخه ومتاحفه لأنني درست علم الآثار والمتاحف، فالآثار هي وجه البلد وحضارته وأصالته، كما يلفت انتباهي تعامل الناس مع الزائر لأنها تدل على رقيهم وأخلاقهم.

* هل تلمسين صفة معينة في سلوكك وتتمنين تغييرها؟

- صفة الحساسية المفرطة، لكنني أحبها لأنها تشعرني بإنسانيتي، وأكرهها أحياناً وأتمنى تغييرها لأنها تتعبني حين تعاملي مع الآخرين.

* أنت واقعية أم رومانسية؟

- واقعية جداً ولست رومانسية أو حالمة.

* تعتمدين على ألوان محددة في أزيائك وديكور منزلك؟

- أحب جميع الألوان، وفي كل فترة يجذبني لون معين ويسيطر على اختياري لملابسي من دون أن أشعر، ولا يوجد ألوان محددة ودائمة. وهذه الحالة تحدث مع ديكور البيت، فأقوم بتغيير ألوانه كل فترة.

* تعيشين مع والديك في منزل واحد فهل تعترض والدتك على تغييرك ألوان ديكور المنزل أو مفروشاته؟

- لا، لا تعترض أبداً، لأن ذوقي يتشابه مع ذوقها، كما أننا متقاربتان في مفاهيم وآراء كثيرة حتى إنني أشعر أننا توأمان.

* والدتك صديقتك؟

- طبعاً صديقتي. عندي أصدقاء من خارج الوسط الفني، لكن والدتي أقرب صديقة لي وهي الوحيدة التي أبوح لها بكل همومي ومشاكلي، وأستشيرها بأدق تفاصيل حياتي.

* هدوؤك متى يتحول إلى انفعال وغضب؟

- أنا هادئة إلى أبعد الحدود، لكن عندما يفهم الآخرون هذا الهدوء بطريقة خاطئة أتحوّل إلى إنسانة شرسة، لأنني أكره أن يؤذيني شخص كنت أتعامل معه بإيجابية مطلقة. أنا أحب الناس وأتعامل مع الجميع بتسامح، وأنتظر أن أعامل بالطريقة نفسها، وعندما يحدث العكس أتحوّل إلى بركان غضب.

* من هو الشخص الذي ترفضين التعامل معه؟

- الشخص الكاذب لأن الكذب يدل على وجود سلبيات كثيرة في شخصية الإنسان.

* ما أول شيء يلفت انتباهك في شخص ترينه للمرة الأولى؟

- حالة الارتياح النفسي له عامل مهم عندي، ولا يهمني الشكل في هذه الحالة.

* دائماً تبررين أخطاء الآخرين؟

- أبرر أخطاء الذين أحبهم فقط.

* هل يبرر لك الآخرون أخطاءك؟

- بعض الناس وليس جميعهم.

* هل تشعرين أن أخطاءك كثيرة؟

- كل إنسان يخطئ، لكن أخطائي قليلة لأن هدوئي يحقق لي حالة إيجابية تبعدني عن الخطأ.

* من أي شيء تهربين، مواجهة نفسك أم الآخرين؟

- أنا واثقة بنفسي لذلك لا أهرب من مواجهتها، وأحدد دائماً النقاط السلبية والإيجابية في حياتي، أواجه الشخص الذي يهمني فقط، ولا أرتاح إلا بعد مواجهتي له، وإذا كنت أحبه أسامحه وإذا كان العكس لا أسامحه، لأن الحياة أكبر من الحقد والكره برأيي.

* شخصيتك متناقضة، أم متوازنة؟

- متوازنة. قراراتي أتخذها بهدوء كامل ومن دون انفعال.

* ما الصفة التي يطلقها عليك الناس؟

- محترمة جداً. هذه الجملة يقولها لي الكثيرون، أو يقولونها عني، وهذا يشعرني بالسعادة والفرح.

* هل تحبين الوحدة؟

-لا أحب الوحدة، لكن الإنسان يحتاج إليها في أوقات كثيرة.

* هل تتسلين كثيراً في جولات التسوق؟

- لا أتسلى ولكني أشتري الألبسة بنفسي، وهذا يحدث خلال وقت قصير جداً.

* هل تساومين بالأسعار؟

- لا أساوم وأدفع دائماً ما يطلبه البائع من دون نقاش، وأغادر المكان فوراً، لأعود إلى حياتي اليومية.

* كيف تلخصين يومك؟

- أقضي أكثر الأوقات مع ابني، وأمي وأبي، وأقرأ في أوقات ليلية متتابعة، وأشاهد الشاشات التلفزيونية بالطبع، ولا أستقبل الناس إلا في حالات نادرة، ولكن حينما أكون مرتبطة بالتصوير تتغير وقائع الأيام كثيراً.

^Dima^
09-05-2004, 11:46 AM
ميرسي الك على الموضوع شام

انا كتير بعجبني تمثيل سلاف فواخرجي ودايما بتتميز بالتجدد

cerestalh
09-05-2004, 05:20 PM
ميرسى شام على هالخبريه

ومنتظره جديدك

NANCI
09-07-2004, 07:59 AM
مرسي سلاف على الموضوع
نانسسسسى

MUNIA
09-11-2004, 02:54 PM
حوااااااار جميل

زهرة جنين
09-13-2004, 09:52 AM
اشكرك عزيزي شام على الموضوع

تحياتي